المرزباني الخراساني

255

معجم الشعراء

ذكر من اسمه القحيف [ 477 ] القحيف العنبريّ . ذكره أبو عبيدة . وهو بصريّ ، يقول في قتل مسعود بن عمرو الأزديّ ، وهرب عبيد اللّه بن زياد عن البصرة : [ من مشطور الرجز ] فدى لقوم قتلوا مسعودا * واستلبوا يلمعه الجديدا « 1 » واستلأموا ، ولبسوا الحديدا « 2 » وله : [ من مشطور الرجز ] جاءت عمان دغرى ، لا صفّا * بكر ، وجمع الأسد حين التفّا « 3 » [ 478 ] القحيف العقيليّ . وهو ابن حميّر « 4 » بن سليم النّدى بن عبد اللّه بن عوف بن حزن بن خفاجة - واسمه : معاوية - بن عمرو بن عقيل . وهو شاعر مفلق كوفيّ ، لحق الدّولة العبّاسيّة . وله قصيدة قالها في الفتنة عند قتل الوليد بن يزيد ، أوّلها « 5 » : [ من الوافر ] أمن أهل الحجاز هوى نزيع * ألا سقيا له ، لو يستطيع « 6 » كأنّ البين يوم حسرت منه * دم الحيّات ، أو صبر فظيع « 7 »

--> ( 1 ) اليلمع : ما لمع من السلاح كالبيضة والدرع . ( 2 ) استلأم الفارس : لبس اللّأمة . وهي أداة الحرب كلّها . ( 3 ) الدّغرى : الاسم من الدّغرى . وهو الاقتحام من غير تثبت . يقال : إذا رأت العين العين فدغرى ولا صفّى ؛ أيّ : إذا رأيتم عدوّكم فادّغروا عليهم ولا تصافوهم ، أو لا تصافّوهم . والأسد : أراد الأزد . ومنهم طائفة سكنت عمان ، وهم أزد عمان أو أسد عمان . ( 4 ) جاء في الهامش : « ابن ماكولا ضبطه بخاء معجمة مضمومة ، وياء مشدّدة . وذكر الأمويّ ضمّ الخاء المعجمة ، وتخفيف الياء المثنّاة » . وجاء في هامش آخر : « يكنى القحيف هذا أبا الصباح » . ( 5 ) البيتان في ( الأغاني 24 / 80 ) ، وهما من الشعر المغنّى . ( 6 ) نزع الرجل إلى أهله : اشتاق . ومنه النزيع . ( 7 ) في ( الأغاني ) : « مطعمه فظيع » . ويبدو أن رواية ( المرزباني ) فيها تصحيف .